فصل: باب ما يتكلم فيه بأفعلت مما يتكلم فيه العامة بفعلت

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: إصلاح المنطق **


  باب ما يتكلم فيه بأفعلت مما يتكلم فيه العامة بفعلت

قال أبو عمرو يقال أزللت له زلة ولا يقال زللت وقد أغلقت الباب فهو مغلق ولا يقال مغلوق وقد أقفلته فهو مقفل ولا يقال مقفول وقد أثفرت البرذون فهو مثفر وألبدته فهو ملبد وألببته فهو ملبب وأعقدت العسل فهو معقد وقد عقدت الخيط والعهد أعقده عقداً وقد عقد عقدة النكاح وقد عقد له عقداً ويقال أجبرته على الأمر فهو مجبر وقد أجبر القاضي فلان على النفقة على ذي محرمه وقد جبرته من فقر أجبره جبراً وقد جبر الله فلان فجبر قال العجاج وتقول قد أكب على الأمر يكب إكباباً وتقول قد أعجمت كتاب فأنا أعجمه إعجاماً وهي حروف المعجم وقد عجمت النوى فأنا أعجمه عجماً إذا لكته وقد عجمت العود إذا عضضته بأسنانك لتنظر أصلب هو أم خوار وقد عجمت فلان فوجدته صلباً من الرجال وقد أحميت المسمار فهو محمى ولايقال حميته ويقال قد أصحت السماء فهي تصحى إصحاء وهي مصحية وقد صحا السكران من سكره يصحو صحواً فهو صاح وقد أشرعت باباً إلى الطريق وقد أشرعت الرمح قبله وقد شرعت الدواب في الماء تشرع شروعاً وقد أزججت الرمح فهو مزج إذا عملت له زجاً وقد زججته أزجه إذا طعنته بالزج وقد أنصلت الرمح فهو منصل إذا نزعت نصله وقد نصلته إذا ركبت عليه النصل وهو السنان وكان يقال لرجب في الجاهلية منصل الأسنة ومنصل الأل لأنهم كانوا ينزعون الأسنة فيه ولا يغزون ولا يغير بعضهم على بعض قال أعشى تداركه في منصل الأل بعدما مضى غير دأداء وقد كاد يعطب الدأداء أخر ليالي الشهر ويقال قد أوعيت المتاع إذا جعلته في الوعاء وقد وعيت ما قلت لي ووعيت العلم إذا حفظته وقد أحمأت البئر إذا ألقيت فيها الحمأة وحمأتها إذا نزعت حمأتها وقد أملحت القدر إذا أكثرت ملحتها إذا ألقيت فيها ملحاً بقدر ويقال قد أغفيت ولا يقال أغفوت ويقال قد أشرط من إبله وغنمه إذا أعد منها شيئاً للبيع وقد أشرط نفسه لكذا وكذا أي أعلمها له وأعدها قال الأصمعي ومنه سمي الشرط شرطاً لأنهم جعلوا لأنفسهم علماً يعرفون به ومنه أشراط الساعة أي علاماتها قال أبو عبيدة سموا شرطاً لأنهم أعدوا وقد شرط له شرطاً وقد شرط الحاجم يشرط ويشرط وتقول قد أقفلت الجند من مبعثهم وقد قفلوا هم يقفلون ويقفلون خفض ورفع قفولاً وقفلاً وقد أقفله الصوم إذا أيبسه ومنه قيل خيل قوافل أي ضامر ويقال لما يبس من الشجر القفل قال أبو ذؤيب فخرت كما تتايع الريح بالقفل وتقول أشب الله قرنه بألف وقد شب الغلام يشب شباباً وقد شب النار والحرب يشبها شباً وقد شب الفرس يشب شباباً وشبيباً ويقال قد أقرن له إذا أطاقه قال الله عز وجل ‏{‏وما كنا له مقرنين‏}‏ أي مطيقين والمقرن أيضاً الذي قد غلبته ضيعته وهو أن تكون له إبل وغنم ولا معين له عليهما أو يكون يسقي إبله ولا ذائد له يذودها وقد أقرن رمحه إذا رفعه وقد قرن له يقرن له إذا جعل له بعيرين في حبل وقد قرن بين الحج والعمرة وفلان قارن إذا كان معه سيف ونبل وقد أسبع الراعي إذا وقعت السباع في غنمه وقد أسبع فلان عبده إذا أهمله وقد سبع فلان فلاناً إذا وقع فيه وقد سبعت الذئاب الغنم إذا فرستها وتقول قد أترب الرجل فهو مترب وأثرى فهو مثر إذا كثر ماله وقد ترب إذا افتقر وقد أضاع فهو مضيع إذا كثرت ضيعته وقد ضاع الشيء يضيع ضيعة وضياعاً ويقال قد أرعى الله الماشية يرعيها إرعاء أي أنبت لها ما ترعى وقد رعاه الله أي حفظه وقد رعيت ماشيتي أرعاها وقد رعيت له حرمة وقد أحفظت الرجل إحفاظاً إذا أغضبته وقد حفظت العلم وغيره أحفظه حفظاً ويقال قد أحصره المرض إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها قال الله عز وجل ‏{‏فإن أحصرتم‏}‏ وقد حصره العدو يحصرونه حصراً إذا ضيقوا عليه ومنه قوله أو جاءوكم حصرت صدورهم أي ضاقت ومنه جرداء يحصر دونها جرامها أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة ومنه قيل للمحبس حصير أي يضيق به على المحبوس قال الله جل وعز ‏{‏وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً‏}‏ أي محبساً ومنه رجل حصور وحصير وهو الضيق الذي لا يخرج مع القوم ثمناً إذا اشتروا الشراب وقال الأخطل وشارب مربح بالكأس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسوار أي بمعربد ويقال أقمعت الرجل عني إقماعاً إذا اطلع عليك فرددته عنك وقد قمعته أقمعه قمعاً إذا قهرته وأذللته ويقال قد أقرعوه خير مالهم وخير نهبهم إذا أعطوه خير قرعتهم وهي الخيار وقد أقرع الدابة بلجامها إذا كبحها به وقرع الفحل الناقة قرعاً وقراعاً وقد قرع رأسه عيدية أرهنت فيها الدنانير وقد رهنته كذا وكذا أرهنه رهناً قال الأصمعي ولا يقال أرهنته قال وقول عبد الله بن همام السلولي فلما خشيت أظافيرهم نجوت وأرهنهم مالكا قال هو كقولك قمت وأصك عينه قال ورواية من روى نجوت وأرهنتهم مالكا خطأ وأرهن لهم الشراب والطعام إذا أقام عندهم وقد أشحن الصبي للبكاء إذا تهياً للبكاء قال الهذلي وقد همت بإشحان ويقال قد شحنهم يشحنهم شحناً إذا طردهم وقد شحنت السفينة أشحنها شحناً إذا ملأتها ويقال قد أنبلته سهماً إذا أعطيته ويقال قد نبل بالنبل ينبله إذا رماه بالنبل وقد نبل الإبل ينبلها نبلاً إذا ساقها سوقاً شديداً قال الراجز لا تأويا للعيس وانبلاها فإنها ما سلمت قواها بعيدة المصبح من ممساها ويقال قد أشجاه يشجيه إشجاء إذا أغصه وقد شجاه يشجوه شجواً إذا حزنه ويقال طعنه فأذراه عن ظهر فرسه أي ألقاه وقد ذرته الريح تذروه إذا نسفته ويقال اعل على الوسادة وقد نعلوهم بقضب منتخله لم تعد أن أفرش عنها الصقله أي أقلع وقد فرش الفرش يفرشه فرشاً ويقال ما أنقر عنه أي ما أقلع عنه ويروى عن ابن عباس أنه قال ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن أي يقلع قال الشاعر وما أنا عن أعداء قومي بمنقر وقد نقره ينقره إذا عابه ووقع فيه ويقال ما أقلعت عنه الحمى وتركت فلاناً في إقلاع من الحمى وفي قلع من حماه ويقال قد أقلع فلان عما كان عليه وقد قلع الشيء يقلعه قلعاً ويقال قد أجرم يجرم إجراماً وجريمة ويقال قد جرم النخل يجرمه جرماً إذا صرمه وقد جرم صوف الشاة إذا جزه وقد جرم منه إذا أخذ منه ويقال آده يؤديه إيداء إذا أعانه وقد أدا له يأدوا أدواً إذا ختله قال الشاعر أدوت له لآخذه فهيهات الفتى حذرا نصبه على الحال ويقال قد أضب القوم إذا تكلموا جميعاً ويقال قد ضبها يضبها وضفها يضفها وهو الحلب بالكف جميعاً ويقال قد أحلبه إذا أعانه على الحلب وقد حلب وحده يحلب حلباً ويقال قد أذدته إذا أعنته على ذياد إبله وقد ذدت أنا الإبل أذودها ذوداً قال وأنشدنا الطوسي وقد أبغيته إذا أعنته على بغاء حاجته وقد بغيت أنا الحاجة أبغيها ويقال أنشدت الضالة إذا عرفتها وقد نشدتها أنشدها نشداناً إذا طلبتها ويقال قد أوبصت الأرض في أول ما يظهر نبتها وقد أوبصت ناري وذلك أول ما يظهر لهيبها وقد وبص الشيء يبص وبيصاً إذا برق وبص يبص بصيصاً ويقال ضربه بالسيف فما أحاك فيه ويقال قد حاك في مشيته يحيك حيكاً ويقال قد أضرب عن الأمر يضرب إضراباً ويقال قد أضرب في بيته إذا أقام في بيته حكاها أبو زيد قال أبو يوسف وسمعتها من جماعة من الأعراب قد أضرب الرجل الفحل الناقة وقد ضرب الفحل الناقة يضربها ضراباً وقد ضرب العرق يضرب ضرباً وضرب الرجل يضرب إذا خرج في ابتغاء الرزق ويقال قد أطل الرجل على الشيء يطل إطلالاً إذا أشرف عليه وقد طل دمه يطله طلاً إذا أهدره وهو دم مطلول وقد أبريت الناقة أبريها إبراء إذا عملت لها برة وقد بريتها أبريها إذا حسرتها وأذهبت لحمها وقد بريت القلم وغيره أبريه برياً ويقال قد أكننت الشيء إذا سترته قال الله عز وجل ‏{‏أو أكننتم في أنفسكم‏}‏ وقد كننته إذا صنته قال الله عز وجل ‏{‏كأنهن بيض مكنون‏}‏ وقال الشماخ ولو أني شاء كننت جسمي إلى بيضاء بهنكة شموع ويقال قد أعتقت العبد فعتق وهو يعتق عتقاً وعتقاة وعتاقاً وهو عبد معتق وعتيق ويقال علي ألية عتقت قديماً فليس لها وإن طلبت مرام ويقال أتيته في حاجة فأصفحني عنها أي ردني وقد صفحت عن ذنبه أصفح صفحاً وقد أعرضت عن الشيء أعرض إعراضاً وقد عرضت العود على الإناء أعرضه عرضاً وعرضت السيف على فخذي وقد عرضت عليه الحاجة أعرضها عرضاً وكذلك عرضت الجند أعرضهم عرضاً قال قال يونس قد فاته العرض مفتوحة الراء كما يقال قبضه يقبضه قبضاً وقد ألقاه في القبض وقد عضدت الشجر أعضده عضداً ويقال لما عضد منه العضد وقد خبطت الشجر أخبطه خبطاً ويقال لما سقط من ورقه الخبط وقد لقطت الرطب ألقطه لقطاً واللقط ما لقط وقد رفضت الإبل ترفض رفضاً إذا انتشرت في مرعاها وهي إبل رفض وقد نقضت الشيء أنقضه نقضاً وكذلك نقضت الشجرة ويقال لما سقط منها النقض ويقال قد أزريت به إذا قصرت به وقد زريت عليه إذا علت عليه فعله قال الشاعر يأيها الزاري على عمر قد قلت فيه غير ما تعلم ويقال قد أخفيت الشيء إذا كتمته وقد خفيته إذا أظهرتهفهذا المعروف من كلام العرب قال أبو عبيدة ويقال أخفيته في معنى خفيته إذا أظهرته وتقول قد أعنته من العون وهو معان وقد عنته إذا أصبته بعين فهو معين ومعيون وقد أعرته كذا وكذا وهم يتعورون العوارى بينهم وقد عرته إذا صيرته أعور ويقال قد أخليت المكان إذا صادفته خالياً وقد خليت الخلا إذا جززته قال عتي بن مالك العقيلي أتيت مع الحداث ليلي فلم أبن وأخليت فاستعجمت عند خلائي ويقال قد أرعى الله الماشية أي أنبت لها ما ترعى وقد أرعيت عليه إذا أبقيت عليه وقد رعيت الماشية أرعاها رعياً وقد رعيت حرمته رعية وقد أقتلته إذا عرضته للقتل وقد قتلته إذا وليت ذلك منه أو أمرت به وقد أطردته إذا صيرته طريداً وقد طردته إذا نفيته عنكوقد أقربته إذا صيرت له قبراً يدفن فيه قال الله جل ثناؤه ‏{‏ثم أماته فأقبره‏}‏ قال أبو عبيدة وقالت بنو تميم للحجاج وكان قتل صالحاً وصلبه أقبرنا صالحاً وقد أقبرته إذا دفنته وقد أبعت الشيء إذا عرضته للبيع وقد بعته أنا من غيري قال الهمذاني فرضيت آلاء الكميت فمن يبع فرساً فليس جوادنا بمباع أي بعرض للبيع ويقال قد أنجت السماء إذا ولت وقد نجا من كذا وكذا ينجو نجاة ونجاة مقصور وقد أنسلت الناقة وبرها إذا ألقته وقد نسلت بولد كثير تنسل وفد نسل الوبر ينسل وينسل إذا سقط نسلاناً قال الله عز وجل ‏{‏إلى ربهم ينسلون‏}‏ ويقال قد أعقت الفرس فهي عقوق ولا يقال معق وهي فرس عقوق إذا انفتق بطنها واستع للولد وكل انشقاق فهو انعقاق وكل شق وخرق فهو عق ومنه يقال للبرقة إذا انشقت عقيقة وقد عق عن ولده يعق عقاً إذا ذبح عنه يوم أسبوعه وقد عق أباه يعقه عقوقاً ويقال أحسبه إذا أكثر له قال الشاعر ونقفي وليد الحي إن كان جائعاً ونحسبه إن كان ليس بجائع أي نكثر له ونعطيه حتى يقول حسب ومنه قوله عطاء حسابا أي كثيراً وقد حسبت الشيء أحسبه حساباً حسباناً وحسبة قال الله عز وجل ‏{‏الشمس والقمر بحسبان‏}‏ أي بحساب وقال الأسدي أنشدنيه ابن الأعرابي يا جمل أسقاك بلا حسابه سقيا مليك حسن الربابه وقال النابغة وأسرعت حسبة في ذلك العدد ويقال قد أنهدت الحوض إذا ملأته وهو حوض نهدان وقد نهدت للعدو إذا نهضت لهم ويقال قد أفلق في كذا وكذا إذا جاءء فيه بالعجب وقد جاء بالفلق وقال سويد بن كراع إذا عرضت داوية مدلهمة وعرد حاديها فرين بها فلقا وقد فلق الصخرة يفلقها فلقاً وقال ابن الأعرابي قد أفرى أوداجه أي قطعها ويقال قد أفرى الذئب بطن الشاة إذا شقها ويقال قد فرى يفري إذا خرز قال الراجز ويقال هو يفري الفرى إذا جاء بالعجب في عمل عمله أو في سرعة عدو ويقال قد أفرق من علته يفرق إفراقاً ويقال قد فرق شعره يفرقه ويفرقه فرقاً وقد فرق بين الحق والباطل يفرق فرقاً وفرقاناً ويقال قد أعلق الحابل يعلق إعلاقاً إذا علق الصيد في حبالته ويقال قد علقت الإبل تعلق إذا تناولت من روق الشجر وهي إبل عوالق وجاء في الحديث أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ورق الجنة ويقال قد أشهد الرجل إذا أمذى حكاه عن أبي عمرو وقد شهد إذا حضر ويقال قد شهد بالشهادة ويقال قد أشهرنا في هذا المكان أي أقمنا فيه شهراً وقد شهر سيفه يشهره شهراً وشهر بالأمر يشهر شهراً وشهرة ويقال قد أخطبك الصيد أي أمكنك ودنا منك عن أبي زيد وقد أخطب الحنظل إذا صار خطباناً وهو أن يصير فيه خطط خضر وقد خطب الخاطب على المنبر يخطب خطبة وقد خطب في النكاح خطبة ويقال قد أقنع رأسه إذا رفعه قال الله جل ثناؤه ‏{‏مهطعين مقنعي رءوسهم‏}‏ وقد أقنعني كذا وكذا وقد قنعت الإبل والنعم للمرتع إذا مالت وقد أقنعتها أنا وقد قنعت لمأواها إذا مالت إليه ويقال قد أخرطت الشاة تخرط إخراطاً إذا جعل لبنها يخرج مثل قطع الأوتار من فساد يصيبها في ضرعها وقد خرطت الورق أخرطه خرطاً ويقال قد أسمت الماشية إذا أخرجتها إلى الرعي وقد سمته خسفاً إذا أردته عليه ويقال قد أدنته إذا بعته بالدين وقد دنته إذا جزيته وقد أغريته بكذا وكذا وقد غروت السهم أغروه غرواً فهو مغرو إذا جعلت عليه الغراء ومثل للعرب أدركني ولو بأحد المغروين أي بأحد السهمين وقد أشكيت الرجل إذا ألجأته أن يشكوك وقد أشكيته إذا نزعت عن شكايته قال الراجز تمد بالأعناق أو تلويها وتشتكي لو أننا نشكيها مس حوايا قلما نجفيها وقد شكوت فلاناً أشكوه شكاية وشكاة إذا أخبرت عنه بسوء فعله ويقال قد أغبطت عليه الحمى إذا دامت عليه وقد أغبطت عليه السماء إذا دام مطرها ويقال قد أغبطت الرحل على ظهر البعير إذا أدمته عليه ولم تحطه عنه قال الراجز وانتسف الجالب من أندابه إغباطنا الميس على أصلابه وقد غبطت الرجل أغبطه غبطة إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له وأن يدوم له ما هو فيه وقد غبطت الكبش أغبطه غبطاً إذا جسست أليته لتنظر أبه طرق أم لا قال الشاعر إني وأتى ابن غلاق ليقريني كالغابط الكلب يرجو الطرق في الذئب ويقال قد أطرق الرجل يطرق إطراقاً إذا سكت فلم يتكلم ويقال قد أطرقته فحلاً إذا أعطيته فحلاً يضرب في إبله ويقال قد أطرقت الإبل إذا تبع بعضها بعضاً وهي الطرقة لآثار الإبل إذا جاءت معاً واطرقت شتيتا وهي تثير الساطع السختيتا وقد طرقت الصوف أطرقه طرقاً إذا ضربته بالمطرق وهو القضيب وقد طرقت الإبل الماء تطرقه طرقاً إذا خاضته وبالت فيه وبعرت وهو ماء طرق ويقال طرقت الرجل أطرقه طروقاً إذا أتيته ليلاً ويقال أرم القوم إذا سكتوا قال الراجز يردن والليل مرم طائره مرخي رواقاه هجود سامعه ورد المحال قلقت محاوره ويقال قد أرمت عظام الشاة إذا كان فيها رم وهو المخ ويقال للشاة المهزولة ما يرم منها مضرب أي إذا كسر عظم من عظامها لم يصب فيه مخ ويقال قد رمت الغنم النبت ترمه رماً إذا أكلته ويقال أفحلته فحلاً إذا أعطيته فحلاً يضرب في إبله وقد فحلت إبلي فحلاً إذا أرسلت فيها فحلاً قال الراجز إنا إذا قلت طخارير القزع وصدر الشارب فيها عن جرع نفحلها البيض القليلات الطبع من كل عراص إذا هز اهتزع مثل قدامى النسر ما مس بضع ويقال قد أغبرت في طلب الحاجة إذا جددت في طلبها ويقال قد غبرت فيها إذا بقيت ويقال قد أطلب الماء فهو مطلب إذا كان بعيداً من الكلإ وقد طلبت الشيء فأنا أطلبه طلباً ويقال قد أغرت على العدو إغارة وغارة وقد أغرت الحبل إغارة إذا شددت فتله وقد أغار يغير إغارة إذا شد العدو وقد غار على أهله يغار غاراً وغيرة وقد غارت عينه تغور غؤوراً وقد غار الماء يغور غوراً وغؤوراً قال الله عز وجل ‏{‏إن أصبح ماؤكم غوراً‏}‏ سماه بالمصدر كما تقول ماء سكب وأذن حشر وإنما هو حشرت حشراً وكذلك درهم ضرب وقد غار أهله يغيرهم غياراً إذا مارهم وقد غارهم الله بالغيث وبالخير يغورهم ويغيرهم وحكى الفراء اللهم غرنا منك بخير وغرنا وقد غار يغور إذا أتى الغور فهو غائر قال الأصمعي ولا يقال أغار وزعم الفراء أنها لغة واحتج صاحب هذه اللغة ببيت الأعشى نبي يرى ما لا ترون وقوله أغار لعمري في البلاد وأنجدا ويقال قد أحبست فرسي في سبيل الله فهو حبيس ومحبس وقد حبست الرجل في الحبس أحبسه حبساً ويقال قد أخلد بالمكان يخلد إخلاداً إذا أقام وقد خلد يخلد خلوداً إذا بقي ويقال رجل مخلد إذا أسن ولم يشب ويقال قد أقصيته عني إذا باعدته ويقال قصوت البعير فهو مقصو إذا قطعت طرف أذنه ويقال ناقة قصواء وجمل مقصو ومقصي ولا يقال أقصى ويقال أعييت في المشي أعيي إعياء وأنا معي ولا يقال عيان وقد عييت بالمنطق فأنا أعيا عياً وأنا عيي وعي إذا لم تتجه له وتقول قد أضفت الرجل إذا أنزلته عليك وقد أضفته إلى كذا وكذا إذا ألجئته وقد أضفت من ذلك الأمر إذا أشفقت منه والمضوفة الأمر يشفق منه وقد ضفت فلاناً إذا نزلت عليه وقد ضاف السهم عن الهدف وصاف إذا عدل بالضاد والصاد وقد أنصف الرجل صاحبه إنصافاً وقد أعطاه النصفة ويقال قد نصف النهار ينصف إذا انتصف قال المسيب بن علس نصف النهار الماء غامره وشريكه بالغيب ما يدري أراد انتصف النهار والماء غامره لم يخرج قال ذكر غائصاً أنه غاص فانتصف النهار فلم يخرج من االماء ويقال قد نصف الإزار ساقه ينصفها إذا بلغ نصفها قال الشاعر وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أشمر حتى ينصف الساق مئزري ومضوفة أمر يشفق منه وقال ابن ميادة ترى سيفه لا تنصف الساق نعله أجل لا وإن كانت طوالاً حمائله وقد نصف القول ينصفهم نصافة إذا خدمهم والناصف والمنصف الخادم ويقال قد آتيته إذا أعطيته وقد أتيته إذا جئته ويقال ألمع ضرع الفرس وضرع الأتان وأطباء اللبؤة إذا أشرق للحمل وقد لمع البرق يلمع لمعاً ولمعاناً وكذلك لمع السيف ويقال قد أشجاه يشجيه إشجاء إذا أغصه وقد شجاه يشجوه شجواً إذا حزنه وقد شجى يشجى شجى منهما جميعاً ويقال قد ألوى به إذا ذهب به يلوي إلواء وقد ألوى القوم إذا بلغوا لوي الرمل وقد ألوى البقل فهو يلوي إذا صار لوياً وهو الذي بعضه فيه ندوة وبعضه يابس وقد لوى يده يلويها لياً وقد لواه بدينه لياناً وتقول قد أبدرنا فنحن مبدرون إذا طلع البدر وقد بدرنا إلى كذا وكذا نبدر إليه ويقال قد أشهرنا في هذا الموضع أقمنا فيه شهراً وقد شهرنا فلاناً في الناس نشهره شهرة وقد شهرنا سيوفنا نشهرها شهرا وقد أكفأت البيت فهو مكفأ إذا عملت له كفاء وكفاء البيت مؤخره وقد أكفأت في الشعر إكفاء إذا خالفت بين قوافيه وقد أكفأته ناقة إذا أعطيته ناقة ينتفع بولدها ولبنها ووبرها وقد كفأت الإناء إذا قلبته ويقال قد أرمى على السبعين إذا زاد عليها ويقال سابه فأرمى عليه وأربى عليه أي زاد عليه وطعنه فأرماه عن ظهر دابته كما يقال أذراه وقد رمى الرمية يرميها رمياً وقد آداه يؤديه إيداء إذا أعانه يقال من يؤديني على فلان أي من يعينني عليه وقد استأديت الأمير على فلان ويقال قد أدوت له ودأوت له إذا ختلته ويقال قد أعداه يعديه إعداء إذا أعانه وقد أعدى فلان فلاناً من خلقه أو من علة ويقال قد أحذيته نعلاً وقد حذوته إذا قعدت بحذائه وقد حذوت النعل بالمثال إذا قابلتها به وقد حذت الشفرة يده تحذيها إذا قطعتها ونبيذ يحذي للساز ويقال قد أكرى الكري ظهره يكريه إكراء ويقال أعطي الكري كروته حكاها أبو زيد وقد أكرى يكري إكراء إذا نقص وأكرى يكري إكراء إذا زاد وهو من الأضداد ويقال قد أكرينا الحديث إذا أطلناه وقد أكرى زاده إذا نقص قال وأنشدني ابن الأعرابي كذى زاد متى ما يكر منه فليس وراءه ثقة بزاد وقال الآخر وذكر قدراً نقسم ما فيها فإن هي قسمت فذاك وإن أكرت فعن أهلها تكري أي وإن نقصت فعن أهلها تنقص وقال عمرو بن الأحمر الباهلي وتواهقت أخفاقها طبقاً والظل لم يفضل ولم يكر أي ولم ينقص وذاك عند انتصاف النهار وقد أكريت إذا أخرت وأنشد أبو عبيدة وأكريت العشاء بلا سهيل أو الشعري فطال بي الأناء ويروى الكراء قال وقال فقيه العرب من سره النساء ولا نساء فليكري العشاء وليباكر الغداء وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء وقد كروت الكر أكرو كرواً إذا ضربت بها قال المسيب ابن علس مرحت يداها للنجاء كأنما تكرو بكفي لاعب في صاع الصاع ها هنا المتطامن من الأرض كالحفرة وحكى أبو عمرو قد أقريت الجل عن الفرس إذا ألزمته ظهره ويقال قد قريت الماء في الحوض إذا جمعته فأنا أقريه قرياً والقرى الإسم وقد قرى البعير العلف في شدقه يقريه إذا جمعه وقد قريت فلاناً أقريه قرى وقراء وقد قريت الأرضين فأنا أقروها قرواً إذا تتبعتها وهو أن تخرج من أرض إلى أرض ويقال أوهمت من الحساب مائة أي أسقطت منه مائة وأوهمت من صلاتي ركعة وقد وهمت بكذا وكذا فأنا أوهم وهماً إذا سهوت وقد وهمت إلى كذا وكذا أهم وهماً إذا ذهب وهمك إليه ويقال قد أفخرت فلاناً على فلان إذا فضلته عليه في الفخر وقد فخرت فلاناً إذا كنت أكرم منه أباً وأماً ويقال قد أفريت إذا شققت وقد أفرى الذئب بطن الشاة إذا شقها وقد أفرى أوداجه وقد فريت إذا كنت تقطع للإصلاح وقال أبو زيد يقال أقبست الرجل علماً بالألف وقبسته ناراً أقبسه إذا جئت بها فإن طلبتها له قلت أقبسته بالألف ويقال أقبحت يا هذا أي أتيت بقبيح وقبحت له وجهه قبحاً ويقال أخسست إخساساً إذا فعلت فعلاً خسيساً ويقال قد خسست بعدي تخس خسة وخساسة إذا كان في نفسه خسيساً ويقال قد أذممت إذا فعلت ما تذم عليه ويقال قد أذمت ركاب القوم إذا تأخرت عن جماعة الإبل ولم تلحق بها وأتيت موضع كذا وكذا فأذممته وقد ذممت فلاناً إذا شكوته وأتيت موضع كذا وكذا فأحمدته إذا صادفته موافقاً وقد حمدت فلاناً إذا أثنيت عليه ويقال قد أوغل في البلاد إذا أبعد فيها ويقال قد وغل يغل إذا توارى بشجر أو نحوه وقد وغل أيضاً يغل إذا دخل على القوم في شرابهم فشرب من غير أن يدعى إليه الواغل في الشراب مثل الوارش في الطعام قال امرؤ القيس فاليوم فاشرب غير مستحقب إثماً من الله ولا واغل قال أبو يوسف وسمعت أبا عمرو يقول للشراب الذي يشربه الرجل لم يدع إليه الوغل وأنشد لعمرو بن قمية إن أك مسكيراً فلا أشرب ال - - وغل ولا يسلم مني البعير ويقال ألاح من ذلك الأمر يليح إلاحة قال وأنشدنا أبو عمرو إن دليماً قد ألاح بعشي وقال أنزلني فلا إيضاع بي وأنشدنا أيضاً يلحن من ذي زجل شرواط محتجز بخلق شمطاط وأنشدنا أيضاً يلحن من أصوات حاد شيظم صلب عصاه للمطي منهم قال والشيظم الطويل الشديد والمنهم الزاجر ويقال مانيتك منذ اليوم أي انتظرتك والمماناة المطاولة وأنشد لغيلان ابن حريث إلى يكن فيها هرار فإنني بسل يمانيها إلى الحول خائف والهرار داء يأخذ الإبل تسلح عنه قال الكميت ولا يصادفن سرباً آجناً أبداً ولا يهر به منهم مبتقل أي لا يأخذه الهرار وأنشد أيضاً علقتها قبل انضاج لوني وجبت لماعاً بعيد البون من أجلها بفتية ما نوني قال والانضباح تغير اللون يقال ضبحته النار وضبته فهي تضبوه ضبواً والتجشم تجشم الأرض إذا أخذت نحوها تريدها ويقال تجشمت الأمر إذا ركبت أجشمه وتجشمه إذا تكلفت ويقال ألاح بحقي إذا ذهب به ويقال لاح السيف والبرق يلوح لوحاً ويقال قد أقطع الرجل إذا انقطع عن الجماع وقد قطعت الشيء فأنا أقطعه قطعاً وقد قطعت الطير إذا جاءت من أرض إلى أرض ويقال قد أثللت الشيء إذا أمرت بإصلاحه وقد ثللته إذا هدمته وكسرته ويقال للقوم إذا ذهب عزهم قد ثل عرشهم ويقال قد أفليت إذا صرت في الفلاة وقد فليت رأسه أفليه فلياً وقد فليت بالسيف وقد فليت الشعر إذا تدبرته واستخرجت معانيه وغريبه وقد أفللت إذا صادفت أرضاً فلاً التي لم تمطر وقد فللت الجيش أفله فلاً إذا هزمته ويقال قد أسبعت عبدي إذا أهملته فهو مسبع وقد أسبعته إذا أطعمته السبع وقد سبعته إذا وقعت فيه ويقال قد أسبع الرعيان إذا وقع السبع في ماشيتهم قال أبو ذؤيب الهذلي صخب الشوارب لا يزال كأنه عبد لآل أبي ربيعة مسبع أي مهمل وقال رؤبة إن تميماً لم يراضع مسبعا أي لم يدفع إلى الظؤورة ويقال قد أقعرت البئر إذا جعلت لها قعراً وقد قعرتها نزلت حتى انتهيت إلى قعرها وكذلك الإناء إذا شربت ما فيه حتى تنتهي إلى قعره وقد قعرت النخلة إذا قطعتها من أصلها حتى تسقط وقد انقعرت هي ويقال قد أسجد الرجل والبعير إذا طأطأ رأسه وانحنى قال حميد بن ثور فضول أزمتها أسجدت سجود النصارى لأربابها والإسجاد أيضاً فتور الطرف قال كثير أغرك منها أن ذكل عندنا وإسجاد عينيك الصيودين رابح ويقال قد سجد يسجد إذا وضع جبهته بالأرض ويقال قد أهجد البعير فهو مهجد إذا ألقى جرانه على الأرض ويقال قد هجد يهجد إذا نام ليلاً ويقال قد أعصم الرجل يعصم إعصاماً إذا تشدد واستمسك بشيء من أن يصرعه وراحلته قال الشاعر كفل الفروسة دائم الإعصام وقال طفيل ولم يشهد الهيجا بألوث معصم وقد عصمه يعصمه عصماً وعصمة إذا منعه وقد عصمه الطعام أي منعه من الجوع وقد أعصمت القربة إذا جعلت لها عصاماً وقد أفسخت القرآن إذا نسيته حكاها الفراء وقد فسخت يده أفسخها فسخاً وقد فسخت ثوبي عني أي طرحته وقد أضج القوم إذا صاحوا وجلبوا وإذا جزعوا من شيء وغلبوا قيل ضجوا يضجون ضجيجاً ويقال قد أرهنت لهم الطعام والشراب إذا أدمته ويقال رهنته أيضاً إذا أدمته لهم وهو طعام راهن رواه عن أبي عمرو وأنشد للأعشى لا يستفيقون منها وهي راهنة إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا وقد أرهنت في ثمن السلعة إذا سلفت فيه قال الشاعر وقد رهنت عنده بغير رهناً بغير ألف قال الأصمعي ومن روى بيت ابن همام فلما خشيت أظافيرهم نجوت وأرهنتهم مالكا فقد أخطأ إنما الرواية نجوت أرهنهم كما تقول وثبت إليه وأصك عينه ونهضت إليه وآخذ بشعره ويقال قد أصفقوا على ذلك الأمر إذا اجتعموا عليه ويقال قد صفقهم يصفقهم إذا صرفهم وقد صفق عينه يصفقها وقد أغث حديث القوم إذا فسد وقد غثت الشاة تغث إذا كانت مهزولة ويقال قد أهرب الرجل إذا جد في الذهاب مذعوراً وقد هرب العبد وغيره يهر هرباً إذا ذهب ويقال قد أصحب البعير والدابة إذا انقاد بعد صعوبة وحكى أبو عمرو قد أصحب الماء إذا علاه الطحلب ويقال إهاب مصحب وقد أصحبته إذا تركت عليه صوفه ولم تعطنه وقد صحبت الرجل فأنا أصحبه صحبة ويقال قد أذممت الرجل إذا صادفته مذموماً وقد ذممته إذا شكوته ويقال قد أذمت الركاب إذا تأخرت عن جماعة الإبل ولم تلحق بها ويقال قد آنفت إذا وطئت كلأ أنفاً وهو الذي لم يرع ويقال روضة أنف وكأس أنف لم يشرب بها قبل ذلك كأنه استؤنف شربها وقد أنفته إذا ضربت أنفه وقال أبو عمرو في تفسير الحديث الذي جاء إن المؤمن مثل البعير الأنف وهو الذي يشتكي أنفه من البرة فهو ذلول منقاد فأراد أن المؤمن سهل لين ويقال آمرته إذا كثرته وقد أمرته بالشيء يفعله وقال أبو عبيدة يقال آمرته وأمرته إذا كثرته ومنه قولهم خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة مأمورة أي كثيرة النتاج والنسل والسكة الطريقة من النخل والمأبورة اللقحة المصلحة يقال أبت النخل آبره أبراً إذا أصلحته ويقال قد أحربته إذا دللته على ما يغنمه من عدو وقد حربت الرجل إذا أخذت ماله ويقال قد أقم الفحل الإبل إذا أقحها جمعاء ويقال قد قم البيت يقمه قماً إذا كنسه ويقال قد أقصرت النعجة والعنز فهي مقصر إذا أسنت حتى تقصر أطراف أسنانها وقد قصر طرفه يقصره قصراً وقد قصر العشي يقصر قصوراً ويقال أتيته قصراً ومقصراً ويقال أسفر لونه إذا أشرق وقد أسفر الصبح إذا أضاء وقد سفرت البيت إذا كنسته وقد سفرت الريح السحاب إذا قشعته وقد سفرت بين القوم أسفر سفارة إذا سعيت بينهم بالصلح وقد سفرت المرأة نقابها تسفره سفراً قال الأصمعي ويقال لما سقط من ورق الشجر وتحات منه السفير وإنما سمي سفيراً لأن الريح تسفره أي تكنسه ويقال خاصمته حتى أفحمته أي قطعته عن الخصومة ويقال هاجيت فلاناً فأفحمته أي صادفته مفحماً لا يقول الشعر وقال عمرو بن معدي كرب لبني سليم لقد قاتلناكم فما أجبناكم وسألناكم فما أبخلناكم وهاجيناكم فما أفحمناكم أي فما صادفناهم مفحمين والمفحم الذي لا يقول الشعر ويقال بكى الصبي حتى فحم أي حتى انقطع صوته من البكاء ويقال قد أدريته بكذا وكذا أي أعلمته وما أدراك بكذا وكذا أي ما أعلمك وقد فإن كنت لا أدري الظباء فإنني أدس لها تحت التراب الدواهيا وقال الآخر فإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني بسهمك فالرامي يصيد ولا يدري أي ولا يختل ويقال قد أعبرت الكبش فهو معبر إذا تركت عليه صوفه ولم تجزهوقد عبرت الرؤيا فأنا أعبرها عبارة وعبرت النهر فأنا أعبره عبراً وعبوراً ويقال أجملت الحساب أجمله إجمالاً وأجمل فلان في صنيعه يجمل إجمالاً وجملت الشحم والألية واجتملت إذا أذبتها ويقال قد أحر الرجل فهو محراً إذا كانت إبله حراراً أي عطاشاً وقد حر يومنا يحر حرارة وحراً وبعضهم يقول يحر ويقال قد أقرت الناقة تقر إقراراً إذا ثبت حملها وقد قر يقر قراراً إذا سكن وقد قر يومنا يقر قراً إذا كان بادراً وقد قرت عيني به تقر وتقر مكسورة القاف قره وقروراً ويقال قد أعمرته داراً وأرضاً وإبلاً إذا أعطيته إياها فكانت للباقي منكما وقد عمرت الأرض فأنا أعمرها عمارة ويقال قد أعريته نخلة أعريه إعراء إذا أعطيته نخلة يأكل ثمرها وهي العرايا من النخل الواحد عرية وقد عروته أعروه عرواً إذا ألممت به أي أتيته ويقال قد أفقرته بعيراً إذا أعرته بعيراً يركب ظهره لسفر ثم يرده عليك وهي الفقرى ويقال قد أفقرك الصيد إذا قرب منك وأمكنك من رميه وقد فقرت أنف البعير أفقره إذا حززته بحديدة أو مروة ثم وضعت على موضع الحز الجرير وعليه وتر ملوي لتذله به وتروضه ومنه قيل عمل به الفاقرة ويقال قد أقفر فلان يقفر إقفاراً إذا لم يكن له أدم ويقال أكل خبزه قفاراً بغير أدم ويقال قد أقفرنا إذا صرنا في القفر ويقال قفر أثره يقفره قفراً واقتفره يقتفره اقتفاراً إذا تبعه قال الباهلي ولا يزال أمام القوم يقتفر قال أبو عمرو يقال أشريت الجفنة والحوض إذا ملأتهما وقد شريت إذا بعت وشريت إذا اشتريت ويقال قد أطلى الرجل إذا مالت عنقه لموت أو غيره قال الشاعر تركت أباك قد أطلى ومالت عليه القشعمان من النسور وقد طليت الإبل من الجرب أطليها طلياً ويقال هو يطليه أي يمرضه ويقال قد أحبر بجلده إذا ترك به حبراً وحباراً وهو الأثر قال الراجز لا تملأ الدلو وعرق فيها ألا ترى حبار من يسقيها وقال آخر ولم يقلب أرضها البيطار ولا لحبليه بها حبار وقال الآخر وما فعلت بي ذاك حتى تركتها تقلب رأساً مثل جمعي عاريا وأفلتني منها حماري وجبتي جرى الله خيراً جبتي وحماريا وقد حبره يحبره حبراً إذا سره والحبرة والحبر السرور قال الله تعالى ‏{‏فهم في روضة يجبرون‏}‏ أي يسرون قال العجاج فالحمد لله الذي أعطى الحبر ويقال قد أغبر في طلب الحاجة إذا جد في طلبها وقد أغبر إذا أثار الغبار وقد غبر يغبر إذا بقي والغابر الباقي والغبر البقية من اللبن تبقى في الضرع وغبر الليل بقاياه وكذلك غبر المرض وغبر الحيض قال أبو كبير ومبرأ من كل غبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل ويقال قد أفتق قرن الشمس إذا أصاب فتقاً من السحاب فبدا منه وقد أفتقنا إذا صادفنا فتقاً وهو الموضع الذي لم يمطر وقد مطر ما حوله قال الراجز إن لها في العام ذي الفتوق وزلل النية والتصفيق وقال الراعي وقد فتق الطيب يفتقه وفتق الخياط يفتقها فتقا ويقال ما أحاك فيه السيف وهذا سيف لا يحيك شيئاً ويقال قد حاك في مشيته يحيك حيكاً وحيكاناً ويقال ما حك في صدري منه شيء ويقال قد أزكنتك كذا وكذا أي أعلمتك وقد زكنت منك كذا وكذا أي علمته قال الشاعر زكنت منهم على مثل الذي زكنوا ويقال قد أهزل الناس إذا أصابت أموالهم سنة فهزلت وقد هزلت دابتي أهزلها هزلاً إذا عملت بها عملاً تهزل منه وقد أملكت فلاناً فلانة إذا زوجتها منه وقد ملكت المرأة إذا تزوجتها وقد ملكت العجين إذا شددت عجنه ويقال قد أجبته بكذا وكذا إجابة وجابة ويقال في مثل أساء سمعاً فأساء جابة ويقال قد جبت الصخرة إذا خرقتها قال أبو عبيدة وسمي رجل من بني كلاب جواباً لأنه كان لا يحفر صخرة ولا بئراً إلا أماهها وقد جبت القميص إذا قورت جيبه ويقال أدلجت إذا سرت في الليل وهي الدلجة مفتوح وقد أدلجت بتشديد الدال إذا سرت من آخر الليل وهي الدلجة ويقال قد دلج يدلج إذا أخذ الدلو حين تخرج من البئر فمشى بها إلى الحوض حتى يفرغها فيه وهو الدالج ويقال قد أجز النخل إذا حان أن يجز أي يصرم وحكى أبو عمرو وقد جز التمر يجز جزوزاً إذا يبس وتمر فيه جزوز ويقال قد جززت الكبش والنعجة ويقال في العنز والتيس قد حلقتهما ولا يقال جززتهما ويقال للأعجمي إذا تكلم بالعربية قد أفصح ويقال قد أفصحت الشاة إذا انقطع لبؤها وخلص لبنها وقد أفصح النصاري إذا دنا فصحهم ويقال للرجل إذا كان يتكلم بالعربية ويلحن ثم حسنت لغته ولم يلحن قد فصح ويقال قد أهمني الأمر إذا أقلقك وحزنك يقال قد همني المرض أذابني ويقال قد انهمت الشحمة والبردة إذا ذابتا ويقال لما أذيب من السنام الهاموم وقال العجاج وانهم هاموم السديف الواري عن جرز منه وجوز عاري وقال الآخر يضحكن عن كالبرد المنهم ويقال همك ما أهمك ويقال قد أوهم صلاته إذا تركها ويقال قد وهمت في هذه المسألة أي غلطت فيها ويقال وهمت إلى كذا وكذا ذهب وهمي إليه ويقال قد أشكل الأمر علي وقد شكلت الكتاب والطائر فهما مشكولان ويقال قد استغاثني فلان فأغثته وقد غاث الله البلاد يغيثها غيثاً إذا أنزل بها الغيث وقد غيثت الأرض تغاث وهي أرض مغيثة ومغيوثة قال الأصمعي أخبرني عيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء قال سمعت ذا الرمة يقال قاتل الله أمة بني فلان ما أفصحها‏!‏ قلت كيف كان المطر عندكم فقالت غثنا ما شئنا ويقال قد أنتجت الفرس إذا استبان حملها وهي نتوج ولا يقال منتج وقد نتجت ناقتي وقد نتجت هي ويقال للرجل إذا ذهب منه شيء أخلف الله عليك وإذا هلك أبوه وأخوه أو من لا يستعيضه قلت خلف الله عليك أي كان خليفة عليك من مصابك الذي أصبت به ويقال أصفدته إصفاداً إذا أعطيته مالاً أو وهبت له عبداً ويقال من الوثاق قد صفدته وصفدته ويقال أتبعت القوم إذا كانوا سبقوك فلحقتهم واتبعت القوم إذا مروا بك فمضيت معهم وتبعتهم تبعاً مثله وقد أوزعه يوزعه إيزاعاً إذا أغراه وقد أوزعه إذا ألهمه قال الله جل ثناؤه ‏{‏رب أوزعني أن أشكر نعمتك‏}‏ أي ألهمني ويقال وزعته أزعه وزعاً إذا كففته وقال الأصمعي وجاء في الحديث من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن ويقال لا بد للناس من وزعة أي من كففة ويقال زعته أزوعه إذا عطفته قال ذو الرمة وخافق الرأس مثل السيف قلت له زع بالزمام وجوز الليل مركوم ويقال أحذيته من الغنيمة أحذيه إحذاء إذا أعطيته منها والاسم الحذوة والحذية والحذيا ويقال حذيت يده بالكسين إذا قطعتها أحذيها ويقال هذا شراب يحذي اللسان وقد حذوت النعل بالنعل إذا قدرتها عليها مثلها ومنه حذو القذة بالقذة ويقال قد أصعد في الأرض إصعاداً وقد صعد في الجبل وعلى الجبل قال أبو زيد ولم يعرفوا صعد ويقال أكتبت السقاء أكتبه إكتاباً فهو مكتب وكتيب إذا شددته وقد كتبت البغلة أكتبها كتباً إذا قاربت بين شفريها بحلقة وكذلك كتبت الكتاب أكتبه كتباً قال ويقال أسررت الشيء إذا كتمته ويقال أيضاً أسررته إذا أعلنته حكى ذلك أبو عبيدة وهو من الأضداد وقد سررت الصبي أسره سراً إذا قطعت سره والسر ما قطع ويقال قطع سره وسرره والسرة التي تبقى وقد سررت الزند أسره سراً إذا جعلت في طرفه عويداً تدخله في قلبه ليقدح به يقال سر زندك فإنه أسراً أي أجوف قال وحكى لنا أبو عمرو قناة سراء أي جوفاء وقد سررته من السرور ويقال أشررت الشيء إذا أظهرته قال الشاعر في يوم صفين فما برحوا حتى رأى الله صبرهم وحتى أشرت بالأكف المصاحف أي أظهرت وقد شررت الأقط فأنا أشره إذا جعلته على خصفة ليجف وكذلك شررت الملح ويقال أجررت الفصيل إذا شققت لسانه لئلا يرضع قال عمرو بن معدي كرب فلو أن قومي أنطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح أجرت أي لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذلك وفخرت به ولكن رماحهم أجرتني أي قطعت لساني عن الكلام لأنهم لم يقاتلوا ويقال قد أجره الرمح إذا طعنه وترك الرمح فيه قال الشاعر ونجر في الهيجا الرماح وندعي ويقال قد أجررته رسنه إذا تركته يصنع ما شاء ويقال جررت الشيء فأنا أجره جراً وقد جرت الناقة تجر إذا أتت على مضربها ثم جاوزته بأيام ولم تنتج وقد جر عليهم جريرة يجر جراً إذا جنى عليهم جناية ويقال قد أطاع النخل والشجر إذا أدرك ثمره وأمكن أن يجنى ويقال قد أطاع له المرتع إذا اتسع عليه المرتع وأمكنه من الرعي وقد يقال في هذا المعنى طاع ويقال أمره بأمر فأطاعه بألف لا غير وقد طاع له إذا انقاد له بغير ألف ويقال أحرفت ناقتي إذا هزلتها ومنه قيل للناقة المهزولة حرف وقد حرفت الشيء عن جهته حكاها أبو عبيدة ويقال أضاع الرجل فهو مضيع إذا فشت ضيعته وكثرت ويقال قد ضاعه ذلك يضوعه ضوعاً إذا حركه قال الشاعر يضوع فؤادها منه بغام أي يحركه وقال الهذلي فريخان ينضاعان في الفجر كلما أحسا دوي الريح أو صوت ناعب ومنه تضوع الطيب أي تحرك وانتشرت رائحته قال الشاعر تضوع مسكاً بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة عطرات ويقال أفرس الراعي إذا فرس الذئب شاة من غنمه ويقال قد فرس الذئب الشاة يفرسها فرساً وأصل الفرس دق العنق ثم كثر واستعمل حتى صير كل قتل فرساً ويقال قد أطرف البلد إذا كثرت طريفته والطريفة النصي إذا ابيض فإذا يبس فهو حلي ويقال قد طرفه إلى كذا وكذا يطرفه إذا صرفه إليه قال الشاعر إنك والله لذو ملة يطرفك الأدنى عن الأبعد ويقال ما أقرفت لذلك أي ما دانيته ولا خالطت أهله ويقال قد قرفت القرحة أقرفها قرفاً وكذلك قرفت الرمانة ويقال قرفت فلاناً بكذا وكذا إذا اتهمته ونسبته إليه ويقال أساف الرجل فهو مسيف إذا هلك ماله وقد ساف المال يسوف إذا هلك ويقال رماه الله بالسواف كذا قال أبو عمرو الشيباني وعمارة قال وسمعت هشاماً النحوي يقول لأبي عمرو إن الأصمعي يقول السواف بالضم وقال الأدواء كلها تجيء بالضم نحو النخاز والدكاع والقلاب والخمال فقال أبو عمرو لا إنما هو السواف ويقال قد ساف الشيء يسوفه سوفاً إذا شمه ويقال أشاف على كذا وكذا يشيف إشافة وأشفى يشفى إشفاء إذا أشرف عليه ويقال قد شاف الشيئ يشوفه شوفاً إذا جلاه قال أبو عبيدة يقال أتلد فلان إذا اتخذ تلاداً من المال ويقال تلد في أرض كذا وتلد في بني فلان إذا أقام فيهم ويقال قد أورق الحابل إذا لم يقع في حبالته صيد وقد أورق الغازي إذا لم يغنم شيئاً وقد ورقت الشجرة أرقها إذا أخذت ورقها ويقال أرقت الماء فأنا أريقه وكذلك أرقت الدم ويقال قد راقه كذا وكذا يروقه إذا أعجبه وقد راق الشراب يروق إذا صفا وقد أخفق القوم إذا غزو فلم يغنموا شيئاً وقد أخفق النجم إذا تولى للمغيب وقد خفق الطائر بجناحه يخفق خفقاً وخفقاناً وخفق قلبه يخفق ويقال أنفشت الإبل والغنم إنفاشاً إذا أرسلتها ترعى باليل بلا راع وهي إبل نفاس ونفش ونفش وقد نفشت الصوف أنفشه نفشاً ويقال قد أقرش به يقرش إقراشاً إذا سعى به ووقع فيه وقد قرش يقرش إذا كسب وجمع ويقال قد أطلع النخل يطلع إطلاعاً إذا خرج طلعه ويقال نخلة مطلعة إذا طالت النخل أي كانت أطول من سائره وقد أطلعت من فوق الجبل واطلعت وقد طلعت على القوم أطلع إذا أتيتهم وقد طلعت عنهم أطلع إذا غبت عنهم ويقال أثرى يثري إثراء إذا كثر ماله وقد أثرت الأرض تثرى إذا كثر ثراها وقد ثرى بذلك يثرى به إذا فرح به وقد ثرونا القوم نثروهم إذا كثرناهم ويقال قد أدان يدين إذا باع بدين إدانة ودان يدين ديناً إذا كثر دينه وقد دانه بما فعل بدينه إذا جازاه وقد دان له يدين إذا كان في طاعته وقد كنف الإبل يكنفها إذا عمل لها كنيفاً وهو الحظيرة من الجشر وكنفت الرجل حطته وقد أكنفه يكنفه إكنافاً إذا أعانه ويقال قد أطاف به إذا ألم به وقد طاف حول الشيء يطوف طوفاً إذا دار حوله وقد طاف يطوف طوفاً واطاف يطاف اطيافاً إذا ذهب إلى البراز ليتغوط وقد طاف الخيال يطيف طيفاً وأنشد أني ألم بك الخيال يطيف ومطافه لك ذكرة وشعوف ويقال أجلب قتبه فهو مجلب إذا جعل عليه جلدة رطبة فطيراً ثم تركها عليه حتى تيبس قال الجعدي كتنحية القتب المجلب وقد أجلب الجرح إذا علته جلدة للبرء وقد جلب على فرسه يجلب جلباً إذا صاح به من خلفه واستحثه ليسبق ومنه الحديث لا جلب ولا جنب وقد جلب الجلب وقد أجلب إذا صاح وأنشد على نفث راق خشية العين مجلب وقد جلب الجلب يجلبه جلباً وقد أعاف القوم يعيفون إعافة إذا عافت إبلهم الماء فلم تشربه وقد عافت الإبل الماء تعافه عيافاً وقد عاف الرجل الطير يعيفها عيافة إذا زجرها وقد أصاف الرجل يصيف إصافة إذا ولد له بعد ما يسن ويروى بعد ما كبر سنه وولده صيفيون ويقال قد صاف بموضع كذا يصيف صيفاً إذا أقام به صيفته وقد صاف السهم عن الغرض وضاف إذا عدل عنه ويقال أربع الرجل يربع إذا ولد له فتاء سنه وولده ربعيون قال الراجز إن بني صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون ويروى غلمة ويقال قد أربع وربع إذا حم حمى الربع قال الهذلي ويقال قد ربع الحجر إذ رفعه ويقال قد ربعت الحمل وذلك إذا أدخلت عصية تحته فأخذت بطرفها وصاحبك الآخر بطرفها ثم رفعته على بعير قال أنشدني ابن الأعرابي يا ليت أم الغمر كانت صاحبي مكان من أنشا على الركائب ورابعتني تحت ليل ضارب بساعد فعم وكف خاضب ويقال ربع حبله يربعه إذا فتله على أربع قوى ويقال ربع يربع إذا وقف وتحبس ويقال ربع في الجاهلية وخمس في الإسلام ويقال أحجم من الأمر وأحجم عنه إذا جبن عنه ولم يقدم عليه وقد حجم الحاجم يحجم وقد حجم ثدي الجارية إذا نتأ ويقال حجم الصبي ثدي أمه أي مصه ويقال قد حجمت الجمل أحجمه إذا جعلت على فيه حجاماً لئلا يعض وهو جمل محجوم ويقال قد أشخص الرامي إذا جاز سهمه الغرض من أعلاه وهو سهم شاخص قال أبو عبيدة ويقال أشخص فلان بفلان وأشخس إذا اغتابه وقد شخص الرجل لسفره يشخص شخوصاً قال الأعشى أأزمعت من آل ليلى شخوصا وقد شخص بصره إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف ويقال قد أجرم من الجرم ويقال قد جرم النخلة يجرمها جرماً إذا صرمها وهذا زمن الجرام والجرام أي الصرام حكاها أبو عمرو يحصر دونها جرامها وتمر جريم أي مصروم ويقال قد أقرمت الفحل فهو مقرم وهو أن يودع للفحلة من الحمل والركوب وهو القرم أيضاً ويقال قد قرم يقرم قرماً إذا أكل أكلاً ضعيفاً ويقال هو يتقرم تقرم البهمة ويقال قد أعلم ثوبه فهو معلم وقد علم شفته يعلمها علماً إذا شقها ويقال قد أرجع يرجع إرجاعاً إذا أهوى بيده إلى خلفه ليتناول شيئاً ويقال ما رجع إلى جواباً يرجع رجعاً ورجعاناً وقد رجعته إلى كذا قال الله تبارك وتعالى ‏{‏فإن رجعك الله إلى طائفة منهم‏}‏ ويقالقد أجمع أمره فهو مجمع إذا عزم عليه قال الراجز يا ليت شعري والمنى لاتنفع هل أغدون يوماً وأمري مجمع ويقال لهب مجمع إذا حزق وضم من طوائفه ويقال قد أجمع ناقته إذا صر أخلافها جمع وكذلك أكمش بها فإن صر ثلاثة أخلاف قيل ثلث بها فإن صر خلفين قيل شطر بها فإن صر خلفاً قيل خلف بها ويقال جمعت الشيء المتفرق أجمعه جمعاً ويقال للجارية إذا شبت قد جمعت الثياب أي لبست الدرع والخمار والملحفة ويقال أفاض بالقداح إذا دفع بها ويقال قد أفاض الناس من عرفات أي دفعوا وقد أفاض البعير بجرته إذا أخرجها من كرشه وقد أفاض القوم في الحديث إذا اندفعوا فيه ويقال قد فاض الماء يفيض فيضاً ويقال قد أراض الحوض إذا غطى الماء أسفله وروضة سقوت منها نضوتي وقد أراض هذا المكان وأروض إذا كثرت رياضه وقد راض الدابة يروضها روضاً ويقال قد أقلص البعير إذا ظهر سنامه شيئاً ويقال قد قلص الظل يقلص قلوصاً وقد قلص ثوبه يقلص وقد قلص الماء إذا ارتفع في البئر وهو ماء قليص وقلاص قال الراجز يا ريها من بارد قلاص قد جم حتى هم بانقياص وقال امرؤ القيس بلائق خضراً ماؤهن قليص وهي قلصة البئر وجمعها قلصات للماء الذي يجم فيها ويرتفع ويقال قد أجم الأمر إذا دنا وحضر وأنشد الأصمعي حييا ذلك الغزال الأحما إن يكن ذاكم القراق أجما ويقال قد جم الماء يجم جموماً إذا كثر في البئر واجتمع بعد ما استقى ما فيها وقد جم الفرس يجم جماماً إذا ترك من الركوب أياماً وقال أبو عمرو يقال أشم يشم إشماماً وهو أن يمر رافعاً رأسه وحكي عن بعضهم قال تقول عرضت عليه كذا وكذا فإذا هومشم لا يريده وقال بينا هم في وجه إذ أشموا أي عدلوا قال وسمعت الكلابي يقول قد أشموا إذا جاروا عن وجههم يميناً وشمالاً ويقال شممت الشيء أشمه شماً وشميماً ويقال قد أشاد بذكره إذا رفع ذكره قال أبو عمرو قال العبسي أشدت بالشيء عرفته وقد شاده يشيده شيداً إذا جصصه والشيد الجص ويقال قد أفاد مالاً وأفاد علماً ويقال فاد يفيد فيداً إذا تبختر وفاد يفود فوداً إذا مات ويقال قد أشعب الرجل وقد شعبه إذا فرقه ومنه سميت المنية شعوب لأنها تفرق ويقال قد أسل يسل إذا سرق ويقال في بني فلان سلة أي سرقة ويقال أتيناهم عند السلة أي عند استلال السيوف قال الراجز هذا سلاح كامل وأله وذو غرارين سريع السله وجاء في الحديث لا إغلال ولا إسلال وقد سل الشيء يسله سلاً ويقال قد أغل الجازر والسالخ يغل إغلالاً إذا ترك في الإهاب من اللحم شيئاً وقد أغل يغل إغلالاً إذا خان قال النمر بن تولب جزى الله عنا جمرة ابنة نوفل جزاء مغل بالأمانة كاذب وقال آخر حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن للغدر خائنة مغل الإصبع وأما في المغنم فلم نسمع فيه إلا غل يغل غلولاً وقرئ في كتاب الله عز وجل ‏{‏وما كان لنبي أن يغل‏}‏ ويغل فمعنى يغل يخون ومعنى يغل يخون ويقال قد غل صدره يغل غلاً إذا كان ذا غش ويقال قد أغل يغل إذا كانت له غلة قال الراجز أقبل سيل كان من أمر الله يحرد حرد الجنة المغله أي يقصد قصدها ويقال أثل الرجل فهو مثل إذا كثرت ثلته والثلة الصوف ويقال للصوف والشعر والوبر إذا اجتمع ثلة فإذا انفرد الشعر وحده أو الوبر وحده لم يقل له ثلة ويقال كساء جيد الثلة أي جيد الصوف ويقال للضأن الكثيرة ثلة ولا يقال للمعزي ثلة فإذا اجتمعت قيل لهما جميعاً ثلة ويقال قد ثل الله عرشه يثله وثل عرشه أجود إذا ذهب عزه وشرفه ويقال أفرضت الإبل إذا وجبت فيها الفريضة وقد فرضت المسواك والزند إذا حززت فيهما وقد فرضت له في الديوان ويقال أركضت الفرس إذا عظم ولدها في بطنها وتحرك وقد ركضت الفرس برجلي إذا استحثثته ويقال أمات فلان إذا مات له ابن أو بنون وقد مات الرجل وغيره يموت موتاً وقد أشب الرجل بنين أي شب له بنون فهو مشب ويقال شب الغلام يشب شباباً وشبت النار شباً وشبوباً والشبوب ما تشب به النار ويقال شب لون المرأة خمار أسود أي لبسته أي زاد في بياضها وحسنه ويقال شب الفرس يشب شباباً وشبيباً ويقال أصح القوم فهم مصحون إذا كان قد أصاب أموالهم عاهة ثم ارتفعت وقد صح الرجل وغيره يصح صحة ويقال قد أمرض الرجل إذا وقع في ماله العاهة ويقال قد مرض الرجل وغيره يمرض مرضاً وتقول قد أجرب الرجل إذا جربت إبله وقد جربت الإبل وغيرها تجرب جرباً وقد أكلب الرجل إذا وقع في إبله الكلب وهو شبيه بالجنون وقد كلبت الإبل تكلب كلباً قال الجعدي وقوم يهينون أعراضهم كويتهم كية المكلب ويروى يهينون أموالهم ويقال أغمزني الحر أي فتر فاجترأت عليه وركبت الطريق قال وحكى لنا أبو عمرو قد غمزت الشيء أغمزه غمزاً ويقال ألمس البعير وهو إذا شك في سنامه أبه طرق أم لا ويقال قد لمست الشيء فأنا ألمسه لمساً ولمست المرأة فأنا ألمسها لمساً إذا غشيتها ويقال أجحد الرجل فهو مجحد إذا كان ضيقاً قليل الخير قال وحكى لنا أبو عمرو عن بعضهم هو الأنكد القليل الخير الضيق مسكا ويقال أيضاً في هذا المعنى قد جحد يجحد جحداً وأنشد للفرزدق بيضاء من أهل المدينة لم تذق بئيساً ولم تتبع حمولة مجحد وقد جحدت الشيء أجحده جحداً ويقال قد أظهرنا أي سرنا في وقت الظهيرة وقد ظهرت على كذا وكذا أظهر عليه إذا اطلعت عليه وقد أنضيت البعير إذا حسرته أنضيه إنضاء وهو نضو والجمع أنضاء وقد نضوت السيف وانتضيته إذا سللته من غمده وقد نضوت ثوبي عني إذا ألقيته عنك وقد نضا خضابه ينضو وقد نضا الفرس الخيل إذا تقدمها وانسلخ منها ويقال أضللت فرسي وبعيري إذا ذهب منك وقد ضللت المسجد والدار إذا لم تعرف موضعهما إذا كان الشيء مقيماً قلت قد ضللت فإذا ذهب عنك قلت أضللت وقد أعلف الطلح إذا خرج علفه وقد علفت الدابة أعلفها وقد أولع بكذا وكذا إيلاعاً وولعاناً والاسم الولوع وأولعته إيلاعاً وقد ولع الرجل يلع ولعاً وولعاناً إذا كذب قال ذو الإصبع العدواني ولا آمن أن تكذبا وأن تلعا وقال الآخر وهن من الإخلاف والولعان أراد من أهل الخلاف والكذب ويقال قد أكاس الرجل فهو مكيس إذا ولد له أولاد أكياس وقد كاس الرجل يكيس كيساً قال الشاعر ألا هل غير عمكم ظلمتم إذا ما كنتم متظلميينا عفاريتاً علي وأكل مالي وجبنا عن رجال آخرينا ولو كنتم لمكيسة أكاست وكيس الأم يعرف في البنينا ولكن أمكم حمقت فجئتم غثاثا ما نرى فيكم سمينا وقال أجزرت القوم إذا أعطيتهم جزرة يذبحونها وهي الشاة السمينة والجمع جزر وقد جزرت الجزور إذا نحرتها وجلدتها والتجليد للإبل بمنزلة السلخ للشاة وقد جزر الماء إذا حسر وغار وقد جزر النخل إذا صرمه ويقال أمقر الشيء فهو ممقر إذا كان مراً ويقال للصبر المقر قال لبيد ممقر مر على أعدائه وعلى الأدنين حلو كالعسل ويقال مقر عنقه يمقرها إذا دقها ويقال أعقى الشيء فهو يعقي إعقاء إذا اشتدت مرارته ويقال في مثل لا تكن مراً فتعقى ولا حلواً فتزدرد ويقال عقى الصبي يعقى عقياً إذا أحدث حين يخرج من بطن أمه وبعد ذلك ما دام صغيراً واسم حاجته العقي ويقال أحرص من كلب على عقي صبي ويقال أجنى الشجر إذا أدرك ثمره للاجتناء وقد جنى الثمرة يجنيها جنياً ويقال قد أقدته خيلاً إذا أعطيته خيلاً يقودها وقد أسقته إبلاً أي أعطيه إبلاً يسوقها وقد قدت الخيل أقودها قوداً وسقت الإبل أسوقها سوقاً وسياقاً وحكى أبو عبيدة أشفني عسلاً أي اجعله لي شفاء وقد شفيته مما به أشفيه شفاء وحكى أيضاً أسقني إهابك أي اجعله لي سقاء ويقال أسقيته إذا جعلت له شرباً لآرضه ويقال سقيته ماء إذا أعطيته ماء يشربه ويقال سقاه الله الغيث وأسقاه ويقال سقى بطنه يسقى إذا استسقى ويقال أجدع غذاءه إذا أسيء غذاؤه وقد جدع أنفه وأذنه يجدعها جدعاً ويقال قد أجمل الحساب يجمله إجمالاً وأجمل في صنيعته يجمل إجمالاً وقد جمل الشحم يجمله جملاً إذا أذابه وقد أجمل الرجل إذا أذاب الشحم والألية ويقال لما أذيب منه الجميل قال الهذلي نقاتل جوعهم بمكللات من الفرني يرعبها الجميل ويقال أخلف الرجل فهو مخلف إذا استعذب الماء واستخلف الرجل يستخلف ويقال قد أخلفت النجوم إخلافاً إذا أمحت فلم يكن فيها مطر وقد أخلف الرجل في ميعاده ويقال لمن ذهب منه مال أو ما يستعاض أخلف الله عليك ويقال لمن هلك له والد أو عم خلف الله عليك أي كان الله عليك خليفة والدك وقد خلف فلان فلاناً إذا كان خليفته ويقال خلفته إذا جئت بعده وقد خلف فوه من الصيام يخلف خلوفاً إذا تغير وقد خلف فلان إذا فسد وفلان خالف أهل بيته وخالفة أهل بيته والخلف من القول الرديء ويقال أفرثت أصحابي إفراثاً إذا عرضتهم للأئمة الناس أو كذبتهم عند قوم لتصغر بهم وقد فرثت للقوم جلة فأنا أفرثها وأفرثها إذا شققتها ثم نثرت ما فيها وقد فرثت كبده أفرثها فرثاً وقد فرثتها تفريثاً وهو أن تضربه هو حي حتى تنفرث كبده افراثاً وأفرثت الكرش إفراثاً إذا شققتها وألقيت ما فيها ويقال أبسست بالغنم إبساساً وهو إشلاؤكها إلى الماء وأبسست بالإبل عند الحلب ويقال ناقة بسوس إذا كانت تدر عند الإبساس وقد بسست السويق والدقيق أبسه بساً إذا بللته بشيء من الماء وهو أشد من اللت بللاً ويقال قد بس عقاربه إذا أرسل نمائمه وأذاه ويقال قد أسمل الثوب إسمالاً إذا أخلق ويقال قد سمل الله بصره وسملت عينه أسملها سملاً إذا فقأتها قال الأصمعي قال رجل من العرب لطم أحدنا عين رجل في الجاهلية ففقأها فسمينا بني سمال ويقال أرهقنا الصلاة إرهاقاً إذا أخرناها عن و قتها ويقال أرهقته عسراً إذا كلفته عسراً ويقال لا ترهقني أرهقك الله أي لا تعسرني أعسرك الله ويقال أرهقني إثماً حتى رهقته له رهقاً أي حملني إثماً حتى حملته له ويقال طلبت الشيء حتى رهقته أرهقه أي حتى دنوت منه فربما أخذه وربما لم يأخذه ويقال أخفقت النجوم إخفاقاً إذا تولت للمغيب ويقال طلب حاجة فأخفق وغزا فأخفق أي لم يصب شيئاً وخفقت الدابة تخفق وتخفق خفقاً وخفقاناً وخفق الفؤاد يخفق ويخفق خفقاً وخفقاناً وخفق البرق خفقاً وخفقت الريح خفقاناً وهو حفيفها قال الشاعر كأن هويها خفقان ريح خريق بين أعلام طوال وخفقته بالسيف أخفقه إذا ضربته ضربة خفيفة ويقال قد أرمل القوم إذا نفذ زادهم وقد أرمل سريره وحصيره ورمله إذا نسج شريطاً أو غيره فجعله ظهراً له ويقال قد رمل بين الصفا والمروة يرمل رملاً ورملاناً ويقال أغالت المرأة تغيل وأغيلت فهي مغيل مكسورة الغين ساكنة الياء ومغيل بسكون الغين وكسرة الياء إذا سقت ولدها الغيل وهي أن ترضع المرأة ولدها وهي حامل ويقال قد غاله يغوله إذا اغتاله وكل ما أهلك الإنسان فهو غول ويقال الغضب غول الحلم أي يغتاله ويذهب به ويقال قد أحال إذا أتى عليه حول وقد أحال إذا حالت إبله فلم تحمل وهي إبل حيال وقد أحال الماء من الدلو في الحوض إذا صبه وقد أحال فلان فلاناً على فلان ماله عليه من الدين ويقال قد حال يحول إذا انقلب عن العهد وقد حالت القوس إذا انقلبت عن عطفها الذي عطفت عليه وقد حال الشيء يحول إذا تحرك ويقال في لحول قد حال الحول وأحال وقد أحال عليه بالسوط يضربه وقد حال في متن دابته يحول حولاً إذا وثب في متنها قال الشاعر وكنت كذئب السوء لما رأى دماً بصاحبه يوماً أحال على الدم أي أقبل عليه ويقال أزاله عن مكانه يزيله إزالة ويقال أزال الله زواله إذا دعي عليه بالبلاء والهلاك ويقال قد زال الشيء من الشيء إذا مازه منه ويقال زلته فلم ينزل ومزته فلم ينمز ويقال أذال فرسه وغلامه إذا استهان به ولم يحسن القيام عليه وجاء في الحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إذالة الخيل وقد ذال يذيل إذا تبختر ويقال قد أخلت فيه الخير إذا رأيت فيه مخيلته وقد أخلت السحابة وأخيلتها إذا رأيتها مخيلة للمطر ويقال ما أحسن مخيلتها وخالها أي خلاقتها للمطر وقد خلت الشيء أخاله خيلاً ومخيلة إذا ظننته وقد خلت المال أخوله إذا أحسنت القيام عليه ويقال هو خال مال وخائل مال إذا كان حسن القيام عليه وجاء في الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة أي يصلحنا بها ويقوم علينا بها وكان الأصمعي يقول يتخولنا أي يتعهدنا ويقال الحمى تخونه أي تعهده قال ذو الرمة لا ينعش الطرف إلا ما تخونه داع يناديه باسم الماء مبغوم والتخون في غير هذا النقص والتخوف أيضاً التنقص قال الله جل ثناؤه ‏{‏أو يأخذهم على تخوف‏}‏ أي تنقص وقال لبيد تخونها نزولي وارتحالي أي تنقص لحمها وشحمها وقال عبدة بن الطبيب عن قانيء لم تخونه الأحاليل ويقال قد أقصر عن الشيء إذا نزع عنه وهو يقدر عليه وقد قصر عنه إذا عجز عنه ويقال قد أقصرنا أي دخلنا في العشي وقد قصر العشي يقصر قصوراً قال العجاج حتى إذا ما قصر العشي ويقال قد أقصرت المرأة إذا ولدت ولداً قصاراً وقد أطالت إذا ولدت ولداً طوالاً وفي بعض الحديث إن الطويلة قد تقصر والقصيرة قد تطيل ويقال قد قصره يقصره إذا حبسه ومنه قول الله جل وعز حور مقصورات في الخيام قال الباهلي وذكر فرساً تراها عند قبتنا قصيراً ونبذلها إذا باقت بؤوق أي مقصورة مقربة لا تترك ترود لنفاستها عند أهلها ويقال للجارية المصونة التي لا تترك أن تخرج قصيرة وقصورة قال كثير عزة وأنت التي حببت كل قصيرة إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد قصار الخطى شر النساء البحاتر قال وأنشد الفراء كل قصورة ويقال قد أحجل بعيره إذا أطلق قيده في يده اليسرى وشده في ديه اليمنى ويقال قد حجل الغراب وغيره يحجل ويقال قد أبقل الرمث فهو باقل ولم يقولوا مبقل كما قالوا أورس فهو وارس وأعشب البلد فهو عاشب ومعشب وأمحل فهو ماحل ممحل وأغضى الليل فهو غاض ومغض إذا أظلم قال رؤبة يخرجن من أجواز ليل غاض ويقال قد أيفع الغلام فهو يافع ويقال قد بقل وجهه يبقل بقولاً إذا خرج شعر وجهه وقد بقل ناب البعير بقولاً إذا طلع ويقال قد أفل في العلم وغيره إذا برع فيه ويقال مر يفتلق أي يجيء بالعجب في عدوه والفلق والفليقة الداهية ويقال قد فلق هامته يفلقها فلقاً ويقال قد أملق الرجل يملق إملاقاً إذا افتقر وقد ملقه بالسوط ملقات وملقاً وملقاً جميعاً إذا ضربه ويقال ملق الجدي أمه إذا رضعها ويقال قد ألبن الرجل إذا كثر لبنه وقد لبنت الرجل ألبنه إذا سقيته اللبن قال الفراء يقال رجل مشحم ملحم إذا كثر عنده الشحم واللحم ورجل شاحم لاحم إذا كان عنده شحم ولحم ورجل شحيم لحيم إذا كثر الشحم واللحم في بدنه ورجل شحم لحم إذا كان يحبهما ويقرم إليهما ورجل شحام لحام إذا كان يبيعهما ويقال أكب على العمل إكباباً ويقال قد كببت الإناء وغيره أكبه كباً وقد كبه الله لوجهه ويقال أهديت الهدية أهديها إهداء فهي مهداة وأهديت الهدى إلى بيت الله هدياً والهدى لغتان بالتشديد والتخفيف وقرأ بهما جميعاً القراء حتى يبلغ الهدى محله والهدى محله والواحدة هدية وهدية وهديته الطريق هداية وهديته إلى الدين وللدين هدى وهديت العروس إلى زوجها أهديها هداء فهي مهدية وهدى ويقال أهدأت الصبي أهدئه إهداء إذا جعلت تضرب عليه بكفك وتسكنه لينام ويقال قد هدأت إذا سكنت ويقال قد أقرأت المرأة إذا طهر وإذا حاضت وهو من الأضداد والقرء الطهر الحيض ويقال قرأت حاجتك أي دنت ويقال ما قرأت الناقة سلاً قط أي ما حملت ولداً وكذلك ما قرأت جنيناً وقد قرأت الكتاب والقرآن قراءة وقرآناً ويقال قد أسد إذا قال السداد وقد سد الجحر وغيره يسده سداً ويقال قد أحد السكين والشفرة يحدها إحداداً ويقال قد حد الرجل يحده حدة إذا احتد وقد حددت حدود الدار أحدها حداً وقد حددته عن كذا وكذا أحده حداً إذا منعته منه ومنه سمي الحاجب حداداً لأنه يمنع ويقال دونه حدد أي منع ويقال حدت المرأة على زوجها وأحدت وهي حاد ومحد ويقال أطر إذا أدل ويقال غضب مطر أي كأن فيه إدلالاً وقال خالد غضب مطر جاء من أطراف البلاد ويقال طر الإبل يطرها طراً إذا مشى من أحد جانبيها ثم من الآخر ليقومها ويقال قد أقات على الشيء يقيت إقاتة إذا اقتدر عليه قال الشاعر وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتا أي مقتدراً وقال الله جل وعز ‏{‏وكان الله على كل شيء مقيتاً‏}‏ والمقيت الحافظ الشاهد للشيء قال الشاعر ليت شعري وأشعرن إذا ما قربوها منشورة ودعيت ألي الفضل أم علي إذا حو - - سبت إني على الحساب مقيت ويقال قد قات أهله يقوتهم قوتاً والاسم القوت ويقال ما عنده قيت ليلة وقيتة ليلة ويقال قد ازهر النبت إذا ظهر زهره ويقال قد زهرت النار إذا أضاءت ويقال في مثل زهرت بك ناري أي قويت بك وكثرت كما يقال وريت بك زنادي ويقال قد أسحق الثوب إذا أخلق وبلي وهو ثوب سحق وقد أسحق خف البعير إذا مرن وقد سحقت الطيب والدواء وغيرهما أسحقه سحقاً ويقال قد أبشرت الأرض عند أول نبتها وما أحسن بشرتها وقد بشرت الأديم أبشره بشراً إذا أخذت باطنه بشفرة أو بسكين ويقال قد أحنق البعير إذا ضمر ويقال قد حنقت عليه أحنق حنقاً من الغضب ويقال قد ألبد البعير يلبد إلباداً إذا ضرب بذنبه على عجزه في هياجه وقد ثلط على عجزه وبال فتصير على عجزه لبدة من ثلطه وبوله ويقال قد ألبدت الإبل إذا أخرج الربيع ألوانها وأوبارها وتهيأت للسمن ويقال قد ألبدت القربة وهو أن تصيرها في لبيد واللبيد الجواليق الصغير ويقال قد ألبدت الفرس فهو ملبد ويقال لبد بالأرض يلبد لبوداً إذا لصق بالأرض ويقال قد لبدت الإبل تلبد لبداً إذا دغصت من الصليان وهو التواء في حيازيمها وفي غلاصمها إذا أكثرت منه فتغص به فلا تمضي يقال هذه إبل لبادى وناقة لبدة ويقال قد أصرد سهمه إذا أنفذه من الرمية وقد صرد السهم يصرد صرداً وقد صرد من البرد يصرد صرداً ويقال قد أزبد الماء وغيره يزبد إزباداً ويقال قد زبده يزبده زبداً إذا أعطاه ووهب له وجاء في الحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زبد المشركين وقد زبدت فلانة سقاءها تزبده إذا مخضته حتى يخرج زبده وقد زبدت القوم أزبدهم إذا أطعمتهم الزبد قال أبو عمرو أبوك الذي يطوي أنوف عنوقه بأظفاره حتى أنس وأمحقا أنس ينس أي بلغ نسيس الموت قال الأصمعي يقال جاءنا في ماحق الصيف أي في شدة حره قال ساعدة بن جوية ظلت صوافن بالأرزان صادية في ماحق من نهار الصيف محتدم ويقال يوم ماحق إذا كان شديد الحر أي إنه يمحق كل شيء ويحرقه وقد محقت الشيء أمحقه محقاً ويقال قد أمغلت عنز فلان والمغلة النعجة أو العنز تنتج في السنة مرتين وغنم مغال قال بيضاء محطوطة المتنين بهكنة ريا الروادف لم تمغل بأولاد قال أبو عمرو الممغل التي تحمل قبل فطام الصبي وتلد كل سنة قال وقال الوالبي أمغل بي فلان عند السلطان أي وشى بي قال ويقال قد مغل فلان بفلان عند فلان إذا وقع فيه يمغل به مغلاً وإنه لصاحب مغالة ويقال قد مغل الدابة يمغل مغلاً إذا أكل التراب فاشتكى بطنه يقال به مغلة شديدة ويكوى صاحب المغلة ثلاث لذعات بالميسم خلف السرة قال أبو عمرو قال النميري أمتعت عن فلان أي استغنيت عنه قال الأصمعي وقول الراعي خليطين من شعبيين شتى تجاورا قديماً وكانا بالتفرق أمتعا قال الأصمعي ليس من أحد يفارق صاحبه إلا أمتعه بشيء يذكره به فكان ما أمتع كل واحد من هذين صاحبه أن فارقه وقال أبو زيد أمتعا أراد تمتعا ويقال متع النهار إذا ارتفع ويقال نبيذ ماتع إذا اشتدت حمرته ويقال حبل ماتع وشيء ماتع إذا كان جيداً ويقال قد أمصلت بضاعة أهلك أي أفسدتها وصرفتها فيما لا خير فيه وقد مصلت هي ويقال تلك امرأة ماصلة وهي أمصل الناس قال وأنشدني الكلابي لقد أمصلت عفراء مالي كله وما سست من شيء فربك ماحقه ويقال أعطى عطاء ماصلاً أي قليلاً وإنه ليحلب من الناقة لبناً ماصلاً أي قليلاً وحكى الأصمعي مصلت استه إذا قطرت والمصالة قطارة الحب قال أبو زيد والمصل ماء الأقط حين يطبخ ثم يعصر فعصارة الأقط المصل الفراء يقال أملأ النزع في قوسه إذا شد النزع وقد ملأت الإناء أملؤه ملئاً وقال أبو صاعد الكلابي يقال أمحشه الحر إذا أحرقه ويقال امتحش غضباً إذا احترق وقال أبو عمرو سنة قد أمحشت كل شيء إذا كانت جدبة وقال قد أمحشته بالنار إذا أحرقته وقد صار محاشاً ويقال خبز محاش وشواء محاش قال يقولون مرت غرارة فمحشتني أي سحجتني وقال الكلابي مرت غرارة فمشنتني وأصابتني مشنة وهو الشيء له سعة ولا غور له منه ما قد بض منه دم ومنه ما لم يجرح الجلد الأصمعي يقال أمغرت الشاة وأنغرت فهي شاة ممغر ومنغر إذا حلبت فخرج مع لبنها دم فإذا كان ذلك من عادتها قيل ممغار ومنغار أبو جميل الكلابي يقال قد مغر في البلاد إذا ذهب فأسرع ورأيته يمغر به بعيره وقال أبو صاعد يقال مغرت في الأرض مغرة من مطر وهي مطرة صالحة

  باب فعل

يقال في رأسه سعفة ساكنة العين وهو داء يأخذ في الرأس وفي أسنانه حفر وهو سلاق في أصول الأسنان ويقال أصبح فم فلان محفوراً ويقال أصابه في بطنه مغص وهو رجل ممغوص ويقال أصابت فلاناً عرفة ساكنة الراء وهي قرحة تخرج في بياض الكف وهو رجل معروف وقد عرف وهو يوم عرفة غير منون ولا يقال العرفة وقد عرف الناس إذا شهدوا عرفة وهو المعرف للموقف بعرفات وقد عيدوا إذا شهدوا عيدهم وقد وسمنا موسمنا أي شهدناه وتقول في صدره على وغر ساكنة الغين وقد أوغرت صدره أي أوقدته من الغيظ وأحميته وأصله من وغرة القيظ وهو شدة حره ويقال سمعت وغر الجيش أي أصواتهم قال الشاعر كأن وغر قطاه وغر حادينا